رفيق العجم
1055
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
ولاية كبرى - القربة فمبنية على سبعة أركان : الإسلام والإيمان والصلاح والإحسان والشهادة والصديقية والركن السابع الولاية الكبرى ولها أربع حضرات : الحضرة الأولى حضرة الخلّة وهي مقام إبراهيم الذي من دخله كان آمنا . والحضرة الثانية حضرة الحب فيه برزت لمحمد صلى اللّه عليه وسلم خلعة التسمّي بحبيب اللّه . الحضرة الثالثة حضرة الختام وهو المقام المحمدي فيه رفع لواء الحمد . الحضرة الرابعة حضرة العبودية فيه سمّاه اللّه تعالى بعبده حيث قال سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ ( الإسراء : 1 ) وفيه نبيء وأرسل إلى الخلق ليكون رحمة للعالمين . ( جيع ، كا 2 ، 85 ، 9 ) - الولاية الكبرى وهي عبارة عن سير دائرة الأسماء والصفات وشؤونات الذات له تعالى ، فاعلم أنه لما ورد على السالك أسرار التوحيد الوجودي وسرّ المعيّة كان يرى في وجدانه نورا من العرش المجيد بل فوقه إلى الثرى محيطا به وبكل ذرّة من الممكنات ، ولون ذلك النور لكونه لا لونيّا كان مناسبا للسواد وكان مصداق كان اللّه في عماء وقد رأى أنه طلع مثل الشمس من المطلع وانمحى ذلك النور الأسود الذي كان يظنّه ذات اللّه تعالى ولم يبق له أثر ورأى أنه عاد وجود الممكنات الذي كان يوجد مضمحلّا في ذلك النور الأسود إلى الظهور كوجود النجوم في شعشعان نور الشمس ، ولكن لعدم كون حدّة البصر في السير القلبي بقدر يقدر على التمييز بين وجود الممكن والواجب كان يقال بالاتحاد ، ولما وهبوا له من عنايتهم حدّة النظر في سير الولاية الكبرى التي هي ولاية الأنبياء ومقام الصحو والانتباه رأى أن لوجود الممكنات ثبوتا واستقرارا البتّة ، ولكن يجد وجود الأشياء ظليّا أثرا من الوجود الإلهي وقع على الإعدام وجعلها موجودة . ( نقش ، جا ، 66 ، 2 ) ولد - الشيخ هو والد السر في اصطلاحهم ويجب على الولد عدم العقوق لوالده وليس للعقوق ضابط يرجع إليه ، إنما الأمر عام في سائر الأحوال ، وما جعلوه إلا كالميت بين يدي الغاسل . ( شعر ، قدس 1 ، 189 ، 19 ) وله - الوله : إفراط الوجد . ( عر ، تع ، 16 ، 11 ) - الوله ، يقال : وله الرجل يله فهو واله ، إذا ذهب عقله لفقد حبيبه ، ومن الصحاح الوله : ذهاب العقل ، والتحيّر من شدّة الوجد . ( خط ، روض ، 347 ، 12 ) ولوع وغرام - الولوع والغرام : فهو الذي لازم صاحبه فلا يفارقه ، وهو بمعنى واحد . أغرم بالشيء ، أي ولع به ولوعا . ( خط ، روض ، 346 ، 2 ) وليّ - الولي له معنيان أحدهما فعيل بمعنى مفعول وهو من يتولّى اللّه سبحانه أمره قال اللّه تعالى وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ ( الأعراف : 196 ) فلا يكلّه إلى نفسه لحظة بل يتولّى الحقّ سبحانه رعايته ، والثاني فعيل مبالغة من الفاعل وهو الذي يتولّى عبادة اللّه تعالى وطاعته فعبادته تجري على التوالي من غير أن يتخلّلها عصيان .